مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
734
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
علمت وحُرموا ومُنعوا حقّهم ، وصاروا إلى ما رأيت ، وقد كتب إليك المهديّ كتاباً ، وهؤلاء الشّهود عليه . فقال يزيد بن أنس الأسدي وأحمر بن شُميط « 1 » البجليّ ، وعبداللَّه بن كامل الشّاكريّ ، وأبو عَمرة كَيْسان مولى بجيلة : نشهد أنّ هذا كتابه ، قد شهدناه حين دفعه إليه ، فقبضه إبراهيم ، وقرأه ، ثمّ قال : أنا أوّل من يُجيب ، و « 2 » قد أمرنا بطاعتك ومؤازرتك ، فقل ما بدا لك وادع إلى ما شئت . ثمّ كان إبراهيم يركب إليه في كلّ يوم ، فزرع « 3 » ذلك في صدور النّاس وورد الخبر على ابن الزّبير ، فتنكّر « 4 » لمحمّد ابن الحنفيّة . وجعل أمر المختار يغلظ في كلّ يوم ويكثر تبَعُه ، وجعل يتتبّع قتلة الحسين ومن أعان عليه فيقتلهم . ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 72 - 73 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 57 / 264 - 265 ، مختصر ابن منظور ، 23 / 101 - 102 حدّثنا أبو خيثمة [ و ] أحمد بن إسرائيل [ قالا ] : حدّثنا وهب بن جرير ، عن أبيه قال : [ . . . ] فنزل ناحية منها ، وجعل يبكي على الحسين ، ويذكر مصابه ، حتّى ألفوه وأحبّوه ، فنقلوه إلى وسط الكوفة ، وأتاه منهم بشر كثير ، فلمّا غلظ أمره وقوي شأنه ، سار إلى ابن مطيع ، فأخرجه من الدّار . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 453 وحدّثني أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا وهب ، عن أبيه ، عن عدّة حدّثوه : أنّ المختار لمّا غلب على الكوفة ابتنى لنفسه من بيت المال داراً أنفق عليها مالًا عظيماً ، واتّخذ بستاناً من بيت المال ، وأعطى عطايا كثيرة وأنفق نفقات وكتب إلى ابن الزّبير : إن سوّغتني ما أنفقت من بيت المال فإنِّي في طاعتك وإنّما حملني على إخراج ابن مُطيع ما رأيت من وهنه وضعفه
--> ( 1 ) - [ المختصر : « سميط » ] ( 2 ) - [ لم يرد في ابن عساكر ] ( 3 ) - [ المختصر : « فيدع » ] ( 4 ) - [ المختصر : « فشكر » ]